إن القائد يتحدث كقائد بنفس الأسلوب، ولكن كل القادة لديهم بعض مهارات التواصل التي تميزهم عن بقية أعضاء فريق العمل، إنهم يقومون بتوصيل ونقل كفاءتهم بمستوى عال من الفعالية. عندما يتحدث القائد الجيد، فإن المجموعة تدرك جيداً ما يعنيه، ثم تقوم بالعمل بناء على الافكار التي قام بتوصيلها.

إن الأفراد الذين يعبرون عن أنفسهم بشكل جيد شديدو الندرة، مما يضفى المزيد من القيمة على مهارات التواصل الجيدة. إنك لا تحظى بالتقدير فقط من خلال ما تقوله. وإنما من خلال الكيفية التي تعرض بها ما تقول. فعندما تقود أحد الاجتماعات على سبيل المثال، يجب أن تكون قادراً على عرض أفكارك بشكل واضح، وإيصالها بشكل صحيح في المرة الأولى، وعلاوة على ذلك، عليك أن تدرك بعيداً عن محتوى كلامك، أنك أنت الرسالة، فإذا غادر فريق العمل الاجتماع وهم يحملون انطباعاً إيجابياً عنك كإنسان، فإن ذلك من شأنه أن يثبت ويؤكد المعلومات التي تحاول إيصالها، وبخاصة إذا ما قمت بذلك بأسلوب قوي.

قد يكون من المفيد في بعض الأحيان أن ترى عملية التواصل على أنها لعبة، ولكي تنجح في ممارسة أية لعبة، فأنت بحاجة لأن تتعلم أولا كيفية ممارستها. بمعنى آخر، ما قواعد اللعبة؟

إن قواعد التواصل الجيد تشبه إلى حد بعيد قواعد القيادة الجيدة للسيارات فأولاً وقبل كل شيء، هناك قضية من يجلس خلف عجلة القيادة، فعندما تتحدث بنفسك أمام مجموعة من الأفراد، فإن الأمر يبدو كأنك تقود سيارة مليئة بالأشخاص، أو ربما حتى حافلة، فأنت من يضع قدمه على دواسة الوقود أو الفرامل، وأنت الشخص المسؤول وليس هناك شيء، يمكن للركاب فعله لتغيير ذلك. ومع هذا، فمن مصلحتك أن تجعل الرحلة ممتعة بقدر الإمكان. لذا عليك ألا تقود بأقصى سرعة أو ببطء شديد، ولا تجعل الرحلة تستغرق وقتاً أكثر من اللازم، وإذا ما قررت أن تقطع الطريق الذي يحتوي على مناظر خلابة، فتأكد أنه كذلك بالفعل.

يتبع…

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

August 2017
S M T W T F S
« Jul    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031