هل تذكر عندما تعلمت قيادة الدراجة الهوائية لأول مرة؟ عندما كنت أراقب الأطفال الأكبر مني سناً يركبون الدراجات جيئة وذهاباً كنت أتساءل: ترى هل سيأتي يوم أتعلم فيه ركوب الدراجة؟

وفي أحد الأيام أخذني والدي إلى الشارع ودربني على كيفية التوازن والتحكم بمقود الدراجة والدواسات والفرامل، وهكذا بالتدريج فجأة وجدت نفسي أركب دراجتي وأنافس الأطفال الأكبر مني، وأمضي أوقاتاً لا أنساها ما حييت.

لم أصدق السرعة التي تعلمت بها قيادة الدراجة حتى أني أقودها الآن بكل سهولة وسلاسة. لم يكن على أن أشغل فكري بعد الآن وأسأل: هل سيأتي يوم أتعلم به قيادة الدراجة، فقد جاء هذا اليوم.

لا تختلف الخطابة كثيراً، يطلب منك فجأة أن تلقي محاضرة أمام كبار المشرفين في عملك أو أن تلقي كلمة أمام أعضاء النادي. فينطلق عقلك يفكر ويحسب ويتحسب. ثم تبدأ بالشعور بضخامة المهمة فتخلص إلى النتيجة التالية: إنه أمر مستحيل. ويحل الذعر فيك، بعد ذلك بقليل تشعر بالرغبة في العودة إلى منزلك لتستلقي في الفراش.

إذا كان هذا المشهد مألوف لديك فأبشر بحقيقة أن الخطابة بكل مواقفها سواء أمام الأصدقاء أو أمام لجنة المقابلة والتقييم لاتزيد صعوبة عن تعلم قيادة الدراجة الهوائية. كل ما تحتاج إليه هو خطة عمل تدلك من أين تبدأ وكيف تكمل.

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

August 2017
S M T W T F S
« Jul    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031