يتبع القادة أساليب عدة لتوصيل أفكارهم لأفراد فرقهم. فإما أنهم يخبرونهم ببساطة عما يريدون منهم فعله أو أنهم يتبعون مناهج وأساليب أكثر تعاوناً، وقد تم وصف عدد من هذه الأساليب فيما يسمى بمتسلسلة “تينانباوم-سكيميدت”، وقد سميت بهذا الاسم نسبة لباحثين عملا في فترة السبعينيات.

وحين ننظر إلى مبادئ تينانباوم-سكيميدت، من المهم أن نتذكر حقيقية رئيسية: بصرف النظر عن مقدار المسؤولية والسلطات التي ربما يفوضها القائد إلى أفراد فريقه، على القائد أن يظل متحملا لمسؤولية أي خطأ أو مشاكل كبرى قد تقع نتيجة لذلك. إن تفويض المسؤولية وحرية اتخاذ القرار لا يخلصان القائد من المسؤولية، ولهذا السبب فإن عملية التفويض تتطلب قائداً متحرراً من الاحتياجات المتمحورة حول نفسه وذاته. وإذا سار كل شيئ على ما يرام وجب أن ينسب الفضل للفريق ويكافأ على ذلك ولكن إذا ما ساءت الأمور فعلى القائد أن يتحمل اللوم.

هناك سبعة مستويات “تينانباوم-سكيميدت” للتفويض واتخاذ القرارات وسوف نعرض لها تباعاً.

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

October 2018
S M T W T F S
« Feb    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031