يرى الذين عملوا عن قرب مع القادة الملهمين، أنه غالباً لا يوجد معهم حلول وسط، أي أن المناخ الذي يخلقه هؤلاء القادة غالباًَ ما يكون مثيراً وحماسياً. بعض الناس يحب شغف هؤلاء القادة ويرحب بطبيعتهم الحالمة وبعضهم يشعر بالإحباط بسبب طبيعتهم التي يصعب التنبؤ بها.

إن العمل مع القائد الملهم وحتى قائد بارع في القيادة الملهمة، أشبه بركوب القطار الأفعواني، بعض الأشخاص يشعرون بالإثارة وترتفع نسبة الأدرينالين لديهم ويرغبون في القيام بجولة أخرى، وبعضهم يترنح متعهداً بعدم القيام بالأمر مجدداً على الإطلاق وفي كلتا الحالتين يتفق على أن القادة الملهمين بموهبة ترك بصمتهم المميزة على الأشياء.

أم القادة التنظيميون فيختلفون عن النمط السبق تماماً، حيث أنهم لا يستمدون فاعليتهم بشكل كبير من ديناميكيتهم الشخصية، إذ كانت القيادة الملهمة أشبه بالسيارة الرياضية عالية الأداء ومتقلبة الأحول، فإن القيادة التنظيمية إذن أشبه بسيارة جديدة الصنع من الناحية الهندسية. إن القادة التنظيميون مصممون لتحمل الصدمات التي في الطريق وأن يحصلو على وقود جيد للمسافات الطويلة وهم مهتمون ببناء هيكل قوي وراسخ من أجل الحاضر ومن أجل هؤلاء الذين سيأتون من بعدهم في المستقبل.

يحب القادة التنظيميون رؤية الشيء وهو يتم حتى اكتماله، وهم بارعون في التنبؤ بالمعوقات وفي وضع استراتيجيات بديلة. يصف الناس هذا النمط من الاقدة بأنه على قمة الأمور وعلى عكس القادة الملهمين فإنهم يتمتعون بقدرة فائقة على التفكير في التفاصيل.

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

June 2017
S M T W T F S
« May    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930