تسمى هذه النظرية أيضاً بنظرية التدرب الرسمي أو الشكلي، وتقوم على فكرة أن العقل مركب من ملكات وقوى مختلفة منها التفكير والإنتباه والذاكرة والإدارة والخيال وغير ذلك، وهذه الملكات تكون مستقلة عن بعضها البعض، ومنها ما يكون قوياً أو متوسطاً أو ضعيفاً في جميع المواقف، فالفرد الذي يتمتع بذاكرة قوية قد تساعده على التركيز بخلاف غيره من الأفراد الذين لديهم ذاكرة ضعيفة، ويفترض أصحاب هذه النظرية أن الملكة قوة أو قدرة أو خاصية شخصية يمكن تدريبها، وهي وحدة يمكن تحسينها. وينظر أصحاب هذه النظرية إلى وظيفة المعلم والمدرسة باعتبارها نوعاً من البحث عن نوع التمارين والتدريبات التي تناسب كل ملكة أو قدرة، والتي من شأنها تقويتها في أقصر وقت وأقل جهد، وإذا قويت الملكة بهذه الطريقة فإنها تصبح بعد ذلك أكثر كفاية لأي غرض نريدها أن تحققه، ومن هنا جاء اقتراحهم لمواد وموضوعات وطرائق عديدة ومتنوعة لتحسين كل ملكة، ومن الامثلة على ذلك التدريب على الإنشاء وكتابة القصص يقوي ملكة الخيال والتخيل أو التدريب على المنطق أو حل المسائل الرياضية يقوي ملكة التفكير بوجه عام.

ومن خلال التجارب العديدة التي قام بها الكثير من العلماء تبين أن نقل أثر التعلم يحدث بشروط خاصة منها:

  • شروط ذاتية تتعلق بالمتعلم نفسه.
  • شروط موضوعية ترتبط بطبيعة المادة أو الموضوع (الشيء المتعلم).

وبناءً عليه ينتقل أثر التعليم بتدريب الملكة المعنية، وبعدها تكون قادرة على نقل ما تدربت عليه. وتنتقد هذه النظرية من ناحية:

  • أن العقل لا يتكون من عدد من الملكات بل يعمل كوحدة متكاملة.
  • لا يتم نقل أثر التعلم بشكل عام بل بشكل خاص. فالتدريب على الشعر يساعد على نقل الشعر وهكذا.

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

June 2017
S M T W T F S
« May    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930