يلم الموظفون في المستويات الدنيا في المؤسسات بأعمال محددة ومهام واضحة يقومون بأدائها بشكل متكرر بحيث يكونوا معرفة دقيقة وعميقة حول تلك المهام، فعلى سبيل المثال مهندس الكمبيوتر في قسم الصيانة يعرف بشكل دقيق البرامج التي تستخدمها الشركة ومواصفات الأجهزة والمشاكل الشائعة وهو يعرف كيفية التصرف في حال الإبلاغ عن عطل أو اختبار جهاز جديد أو غيرها من الأعمال المرتبطة بشكل وثيق بمهام عمله، بينما نجد أن لديه معرفة متواضعة بالأعمال المتعلقة بباقي أنشطة المؤسسة.

على اختلاف من ذلك، نجد أن المدراء في المؤسسة يفتقدون هذه المعرفة المفصلة والدقيقة، ولكن عوضاً عن ذلك يمتلكون فهم واضح لفريق العمل، وأساليب التدريب والتحفيز، وتقييم الموظفين، كذلك الأعمال التي تتعلق بالميزانية والتعويضات. وكلما ارتقى الموظف السلم الإداري كلما كانت معرفته أعم وأوسع وتشمل مناطق أكبر من المؤسسة، فتمدد إلى مهام التخطيط والتطوير والتوجهات الإستراتيجية. فينشغل عادة المسؤولون في القيادة العليا للمؤسسات وأعضاء مجالس الإدارة بفلسفة الشركة، ورؤيتها وررسالتها، وقيمة علامتها التجارية في السوق.

لذلك على القادة والمدراء الذين يطمحون إلى الترقي أن يهتموا بتحديث وتوسيع معارفهم الإدارية ليتمكنوا من مجاراة التوقعات.

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

April 2017
S M T W T F S
« Mar    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30