تمر إدارة التسويق في المؤسسة بعدة مراحل من حيث أهميتها ومسؤولياتها كما يحددها المفكر التسويقي فيليب كوتلر وهذه المراحل هي:

  1. التسويق يتساوى في الأهمية والثقل مع وظائف المؤسسة الأخرى كالإنتاج والبحث والتطوير وغيرها.
  2. التسويق يتبوأ أهمية وثقلاً أكبر من الوظائف الأخرى وهذا ما يؤكد عليه مفهوم التسويق الحديث.
  3. التسويق هو الوظيفة الرئيسي ومحور اهتمام الشركة.
  4. المستهلك هو سيد السوق ومحور ارتكاز دور إدارة التسويق حيث تكون مهمتها البحث عن المستهلك القانع وإشباع رغباته واحتياجاته.
  5. المستهلك كمحور ارتكاز، ودور إدارة التسويق هو تحقيق التكامل.

ومهما كان حجم إدارة التسويق في الهيكل التنظيمي للمؤسسة، فلكي تكون إدارة ناجحة عليها أن تقوم بالوظائف الإستراتيجية التالية:

  1. التحليل التشخيصي للسوق المحتملة بالمعنى الواسع ولمحيطها وبيئتها.
  2. السعي وراء الفرص المؤاتية للتنمية والتطور.
  3. اختيار وتحديد الأهداف بعيدة المدى.
  4. التخطيط العام ذو الأجل المتوسط والطويل للسياسة التي ينبغي على المؤسسة اتباعها من أجل تحقيق الأهداف المرسومة.

أما على الجانب التكتيكي (المدى القصير) فتتضمن مهام إدارة التسويق الوظائف التالية:

  1. تحديد الأهداف الدنيا (الجزئية) أو مكونات الأهداف التي سوف تتضافر من أجل إنجاح السياسة الشاملة.
  2. تحديد الوسائل التي تقود إلى تحقيق هذه الأهداف الجزئية.
  3. تحديد تكلفة تحقيق هذه الأهداف الجزئية.

ومن جهة أخرى يلخص كل من لويس وليتر المهام التي يجب أن تقوم بها إدارة التسويق بالتالي:

  1. إن إدارة التسويق كأي وظيفة أخرى من وظائف المؤسسة الأخرى تمر بمراحل العملية الإدارية من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ورقابة.
  2. إن إدارة التسويق كأي عمل إداري هي نشاط هادف، له غايات محددة تسعى إلى تحقيقها، وهدف التسويق هو إنجاز التبادل مع الأسواق المستهدفة وفي الوقت نفسه فإن هذا الهدف يعبر جزءاً من الأهداف العامة للشركة.
  3. إن إدارة النشاط التسويقي تقوم على استخدام أدوات ووسائل محددة وهي عبارة عن عناصر المزيج التسويقي.

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

سبتمبر 2014
أ ن ث ر خ ج س
« أغسطس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930