نظريات الإدارة

تشكل نظرية الاحتمال التركيب الأساسي للعديد من الطرائق الكمية المستعملة في اتخاذ القرار، والاحتمال بالتعريف هو ترجيح الظهور والمشاهدة لبعض الظروف والأحداث غير المؤكدة. فحالات عدم التأكد تواجه أغلب المنظمات ونشاطاتها المختلفة، ومثل هذه الحالات يجب عدم تجاهلها في اتخاذ القرار. والنماذج المستعملة في هذه النظرية يجب أن تكون ذات مصداقية وموثوقية كلما أمكن ذلك، ويجب أن يكون لها إمكانية الاندماج لتقدير درجة الخطر، وتجعل نظرية الاحتمال هذه الاندماج ممكناً. →']);" class="more-link">تابع القراءة

تم نشر نظرية المنفعة المتوقعة في العام ١٩٤٧، حيث افترض أن هذه النظرية هي نظرية معيارية للسلوك. →']);" class="more-link">تابع القراءة

توضح نقاط الضعف والنقص في النظرية الكلاسيكية  لاتخاذ القرار الحاجة لمدخل جديد في القرارات بحيث يكون هذا المدخل قادراً على: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تفترض هذه النظرية أن اتخاذ القرار هو عملية عقلانية، حيث يبحث متخذو القرار، ويختاروا حالة الفعل التي من المحتمل أن تعظم تحقيق الأهداف والغايات. ووفقاً لهذه النظرية، فإن عملية اتخاذ القرار يمكن أن تقسم إلى سلسلة من الخطوات المتتابعة. وتلخص هذه الخطوات كما يلي: ']);" class="more-link">تابع القراءة

حاول كرتشفيلد أن يصف الصفات التي تميز الأفراد المبدعين والمبتكرين من جميع نواحي شخصياتهم. →']);" class="more-link">تابع القراءة

تقوم هذه النظرية على محاولة الربط بين العوامل التي تميز شخصية عدد من العلماء المبدعين، وبين إبداعهم في المجال العلمي، وذلك بهدف تحسين السمات التي تميز هؤلاء العلماء المبدعين عمن هم أقل منهم إبداعاً وابتكاراً. لقد قام تشامبرز بوضع استبيان يتكون من 232 سؤالاً تمثل بعض سمات الشخصية. ويضم هذا الاستبيان خمس مقاييس فرعية في اختبار الشخصية. وهي تمثل السمات التالية: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تتمحور هذه النظرية حول الكشف عن العلاقة بين التفكير الإبداعي والابتكاري وسمات الشخصية. ومن أهم الفروض التي بنيت عليها النظرية ما يلي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تميز هذه النظرية مصطلح الابتكار من خلال تقسيمه إلى مصطلحين منفصلين. فالتغيرات المتعددة للمصطلحات المتزاوجة في النظرية الفطرية للابتكار يتم اقتراحها من الباحثين. فعلى سبيل المثال يستعمل Normann مصطلحي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تميّز نظرية الأساس المزدوج للابتكار بين الابتكارات الفنية والإدارية. ويعد هذا التمييز بين نوعي الابتكارات هاماًَ جداً، لأنه يرتبط بالتمييز الأكثر عموماً بين النظم الفنية والاجتماعية للمنظمة. فالابتكارات الفنية تتعلق بالسلع والخدمات وتكنولوجيات عملية الإنتاج، كما أنها ترتبط بالنشاط الأساسي للعمل في المنظمة. ويمكن أن تكون إما ابتكارات سلعية أو ابتكارات عملية. أما الإبتكارات الإدارية فتتطلب هيكل تنظيمي وعمليات إدارية. وهي ترتبط بشكل مباشر بالنشاط الأساسي للعمل في المنظمة، وبشكل مباشر بإدارتها. ']);" class="more-link">تابع القراءة

لقد عارض وليم جوردن المبادئ والأفكار التقليدية المرتبطة بالإبداع والتفكير الإبداعي. واعتبر أن للإبداع مفهوم حديث يجب تطويره وتنميته. ويعتبر وليم جوردن من الرواد الذين ساهموا في تطوير المفهوم المعاصر للإبداع. وتقوم نظرية وليم جوردن للإبداع والتفكير الإبداعي على المبادئ التالية: ']);" class="more-link">تابع القراءة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 »

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

يناير 2015
أ ن ث ر خ ج س
« ديسمبر    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031