نظريات الإدارة

إن من أهم نماذج نظرية القيمة المتوقعة هي نظرية القرار السلوكي، أي أن الفرد عندما يقوم باختيار سلوكي، فإنه يبحث عن البديل الذي يتمتع بأكبر منفعة ممكنة، تابع القراءة

تتطلب هذه النظرية ضرورة توافر ثلاثة عناصر رئيسية هي: تابع القراءة

تختلف هذه النظرية عن نظريات التعلم الاجتماعي والتعلم عن طريق التجربة والخطأ كونها تفسر العلاقة والارتباط بين التعلم والاتجاهات التي يسلكها الفرد في سلوكه. تابع القراءة

يحتفظ الفرد بالمعلومات التي يتلقاها من البيئة المحيطة من خلال حواسه الخمس، وهذا الاحتفاظ يتم عن طريق استعمال الذاكرة وتنشيط العمليات الذهنية، لذلك اهتم الباحثون بدراسة الذاكرة لأنها الأساس في معالجة المعلومات واستيعابها وتخزينها.

تؤثر الذاكرة على عملية الإدراك الحسي للفرد، كما أنها تشكل توقعات الفرد حول المؤثرات الحسية التي سيقابلها مما يترتب عليه تعرضه بطريقة انتقالية لبعض هذه المثيرات الحسية وتجاهلة للباقي. ومن جهة أخرى، فإنها تؤثر في مدى الانتباه الذي يوليه الفرد للأشياء من حوله من خلال جهازه الحسي. وأخيراً فإن توقعات الفرد والعلاقات الإرتباطية التي تنشأ في ذاكرته بين الأشياء والأحداث تؤثر في النهاية على إدراكه وفهمه لتلك الأشياء والأحداثز ومن هنا جاء اهتمام الباحثين بدراسة الذاكرة بهدف فهم المراحل التي تمر بها المعلومات داخلها وكيفية معالجتها لها. تشير البحوث التي أجريت في ميدان معالجة المعلومات، أن هناك ثلاثة أنواع من الذاكرة هي:

  1. الذاكرة الحسية: وهي عبارة عن مجموعة من المستودعات الحسية المرتبطة مباشرة بالحواس، حيث تتجه المعلومات إلى المستودع الحسي المناسب وتبقى هنالك لفترة قصيرة جداً لا تتعدى الثانية الواحدة، ويفقد المرء بعدها تلك المعلومات مالم يولها انتباهه، فإذا اهتم بها ذهب إلى الذاكرة القصيرة الأجل.
  2. الذاكرة القصيرة الأجل: وهي بمثابة المركز الذي يتم فيه معالجة المعلومات من حيث تحليلها والمقارنة بين البدائل واتخاذ القرار. وتسمى هذه الذاكرة باسم الذاكرة العاملة، وتصل إليها المعلومات من مصدرين رئيسين هما الذاكرة الحسية والذاكرة طويلة الأجل.
  3. الذاكرة طويلة الأجل: تتمثل الوظيفة الأساسية لهذه الذاكرة في تخزين المعلومات المستديمة لفترات زمنية طويلة. وتتميز بقدرتها على احتواء كميات غير محدودة من المعلومات. ويتم تخزين المعلومات المعالجة على شكل وحدات إدراكية من المعلومات المترابطة تسمى بالمخططات الذهنية. وهذه المعلومات المختزنة لا يستفيد منها الفرد في عملية اتخاذ القرار إلا عندما يسترجعها. ولكي يسترجعها بسهولة فمن الأفضل أن يربط بينها وبين مفهوم آخر معروف له ويسهل تذكره.

يقصد بالتعميم عملية إدراك العلاقة المشتركة بين عدد من المواقف الخاصة. وهو بمثابة الجسر الذي يربط بين الحقائق التي يستقرئها المتعلم من وقائع عملية أو سلوكية مر بها وتعلمها وتلك الوقائع أو الحقائق الجديدة التي لم يمر بها. تابع القراءة

إن انتقال أثر التعلم بموجب هذه النظرية من موقف إلى موقف آخر يحدث بالقدر الذي يدرك فيه المتعلم أوجه التشابه بين مكونات المواقف المتعاقبة. وهذه المكونات تتألف من: تابع القراءة

تعتبر هذه النظرية العنصر الأساسي في نقل أثر التعلم. وتقوم هذه النظرية على وجود عناصر مشتركة ومتشابهة بين الموضوع المتعلم سابقاً والموضوع الجديد تسهل عملية نقل التعلم السابق للموقف الجديد. تابع القراءة

تسمى هذه النظرية أيضاً بنظرية التدرب الرسمي أو الشكلي، وتقوم على فكرة أن العقل مركب من ملكات وقوى مختلفة منها التفكير والإنتباه والذاكرة والإدارة والخيال وغير ذلك، تابع القراءة

تركز هذه النظرية على قضية التطور المعرفي، أي على أنواع التفكير التي تسود كل مرحلة من المراحل النمائية المتعاقبة للإنسان والتغيرات التي تطرأ عليها. تابع القراءة

اهتم لوينس بالواقعية والشخصية وعلم النفس الاجتماعي. وزاد تركيزة على الدوافع والرغبات والأهداف، ودرس هذه الأمور من حيث علاقتها بالشخصية. تابع القراءة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 »

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

أبريل 2014
أ ن ث ر خ ج س
« مارس    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930