نظريات الإدارة

تتمحور هذه النظرية حول الكشف عن العلاقة بين التفكير الإبداعي والابتكاري وسمات الشخصية. ومن أهم الفروض التي بنيت عليها النظرية ما يلي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تميز هذه النظرية مصطلح الابتكار من خلال تقسيمه إلى مصطلحين منفصلين. فالتغيرات المتعددة للمصطلحات المتزاوجة في النظرية الفطرية للابتكار يتم اقتراحها من الباحثين. فعلى سبيل المثال يستعمل Normann مصطلحي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تميّز نظرية الأساس المزدوج للابتكار بين الابتكارات الفنية والإدارية. ويعد هذا التمييز بين نوعي الابتكارات هاماًَ جداً، لأنه يرتبط بالتمييز الأكثر عموماً بين النظم الفنية والاجتماعية للمنظمة. فالابتكارات الفنية تتعلق بالسلع والخدمات وتكنولوجيات عملية الإنتاج، كما أنها ترتبط بالنشاط الأساسي للعمل في المنظمة. ويمكن أن تكون إما ابتكارات سلعية أو ابتكارات عملية. أما الإبتكارات الإدارية فتتطلب هيكل تنظيمي وعمليات إدارية. وهي ترتبط بشكل مباشر بالنشاط الأساسي للعمل في المنظمة، وبشكل مباشر بإدارتها. ']);" class="more-link">تابع القراءة

لقد عارض وليم جوردن المبادئ والأفكار التقليدية المرتبطة بالإبداع والتفكير الإبداعي. واعتبر أن للإبداع مفهوم حديث يجب تطويره وتنميته. ويعتبر وليم جوردن من الرواد الذين ساهموا في تطوير المفهوم المعاصر للإبداع. وتقوم نظرية وليم جوردن للإبداع والتفكير الإبداعي على المبادئ التالية: ']);" class="more-link">تابع القراءة

خرج إدوارد دي بونو في أواخر الستينات بنظرية تتهم العقل البشري بالقصور وعدم القدرة على الوصول إلى ما أسماه التفكير الإبداعي، ويسمى أسلوبه في التفكير الإبداعي أو طريقته المبتكرة  للتفكير باسم القبعات الست. →']);" class="more-link">تابع القراءة

توصل بيترز ووترمان بعد دراسة تحليلية لمجموعة من المنظمات المتفوقة في كتابهما (في البحث عن التفوق) إلى ما يلي: إن القيم والمبادئ المشتركة للمنظمات المتفوقة التي تتسم بدرجة عالية من الابتكار والإبداع هي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

إن التطور الرئيسي في ميدان تنمية الموارد البشرية بدأ في الثمانيات باستعمال الحواسب في التدريب والتعليم والتنمية. وبعد عقود متعددة من البحوث والتطوير في التدريب المحدد بالحواسب أصبح هناك نقطتين ذات أهمية متزايدة بشكل واضح هما: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تعتبر نظرية التعلم بمثابة القلب لنظرية التدريب. فبرامج التدريب ما هي إلا تطبيق لنظرية التعلم، إذ تنطوي على جهود يعتقد واضعوا البرامج بأنها ستكون فعالة في تعليم الأفراد. فإذا لم يتعلم الفرد الموضوع تحت التدريب، فإن ذلك يدل على أن بعض مبادئ نظرية التعلم قد أغفلت. لذلك فإن المسؤولين عن برامج التدريب يعطون أهمية كبيرة إلى المبادئ الأساسية لعملية التعلم. ومن أهم مبادئ التعلم في التدريب مايلي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تعد الحاجات وطرائق إشباعها القاسم المشترك في التفاوض، فإذا لم يكن هناك حاجات لدى الأفراد يرغبوا بإشباعها لن يكن هناك تفاوض. →']);" class="more-link">تابع القراءة

تقول هذه النظرية أن قرارات الاستهلاك تتأثر بالموقف الاجتماعي والظروف الاجتماعية السائدة، أي أن الاستهلاك هو ظاهرة اجتماعية. وإن النظام الاجتماعي يعطي أهمية اجتماعية كبرى للافراد الناجحين أصحاب الدخول العالية. ويميل هؤلاء إلى اتباع أنماط استهلاكية متميزة تدعو غيرهم إلى تقليدهم رغبة في الاقتداء بهؤلاء المرموقي المركز الاجتماعي. وتقسم هذه النظرية التأثيرات الاجتماعية إلى الأنواع التالية: →']);" class="more-link">تابع القراءة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 »

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

ديسمبر 2014
أ ن ث ر خ ج س
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031