نظريات الإدارة

إن التطور الرئيسي في ميدان تنمية الموارد البشرية بدأ في الثمانيات باستعمال الحواسب في التدريب والتعليم والتنمية. وبعد عقود متعددة من البحوث والتطوير في التدريب المحدد بالحواسب أصبح هناك نقطتين ذات أهمية متزايدة بشكل واضح هما: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تعتبر نظرية التعلم بمثابة القلب لنظرية التدريب. فبرامج التدريب ما هي إلا تطبيق لنظرية التعلم، إذ تنطوي على جهود يعتقد واضعوا البرامج بأنها ستكون فعالة في تعليم الأفراد. فإذا لم يتعلم الفرد الموضوع تحت التدريب، فإن ذلك يدل على أن بعض مبادئ نظرية التعلم قد أغفلت. لذلك فإن المسؤولين عن برامج التدريب يعطون أهمية كبيرة إلى المبادئ الأساسية لعملية التعلم. ومن أهم مبادئ التعلم في التدريب مايلي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تعد الحاجات وطرائق إشباعها القاسم المشترك في التفاوض، فإذا لم يكن هناك حاجات لدى الأفراد يرغبوا بإشباعها لن يكن هناك تفاوض. →']);" class="more-link">تابع القراءة

تقول هذه النظرية أن قرارات الاستهلاك تتأثر بالموقف الاجتماعي والظروف الاجتماعية السائدة، أي أن الاستهلاك هو ظاهرة اجتماعية. وإن النظام الاجتماعي يعطي أهمية اجتماعية كبرى للافراد الناجحين أصحاب الدخول العالية. ويميل هؤلاء إلى اتباع أنماط استهلاكية متميزة تدعو غيرهم إلى تقليدهم رغبة في الاقتداء بهؤلاء المرموقي المركز الاجتماعي. وتقسم هذه النظرية التأثيرات الاجتماعية إلى الأنواع التالية: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تركز هذه النظرية على الطريقة التي يتم من خلالها تتابع الأنشطة، أو توضعها مع بعضها البعض أثناء عملية التحويل. والشيء الغالب هنا هو درجة التداخل والاعتمادية التكنولوجية. أي مدى اعتماد الوحدات التنظيمية الفرعية على بعضها البعض في حصولها على المورد. وتتمثل البعض من هذه الموارد في المواد الخام أو المعلومات. فمن وجهة نظر تومسون هناك ثلاثة أنواع للتكنولوجيا هي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

وضع هذه النظرية مجموعة من علماء الاجتماع الصناعي في جامعة أستون في برمنجهام في انكلترا، →']);" class="more-link">تابع القراءة

تقوم هذه النظرية على عنصر واحد فقط هو الانجاز الذي يرغب الفرد بالوصول إليه، وهذا يتطلب من الفرد معرفة إنجازه السابق، وبالتالي فإن التحفيز هو محصلة التفاعل بين خبرات الإنجاز السابقة والهدف لتحقيق تلك الإنجازات، وما يولد ذلك من مشاعر النجاح، وتقوم هذه النظرية على الأبعاد التالية: →']);" class="more-link">تابع القراءة

تعتبر هذه النظرية من النظريات المبكرة لتفسير وتوضيح السلوك. وتقام هذه النظرية على أساس نظرية داروين في التطور، والتي تنادي بأن الأفعال الذكية المؤكدة تكون متأصلة، وهذه الأفعال إرادية، وان أغلب السلوكيات المعقدة هي أكثر تغيراً وتكيفاً من قبل الأفراد لتناسب الظروف المتغيرة وهذا ما يسمى بالغرائز. وقد اعتقد داروين أن الغرائز نشأت من خلال اختيار طبيعي، وكان ضرورية للبقاء والعيش. →']);" class="more-link">تابع القراءة

تقوم هذه النظرية على فكرة أساسية مفادها أن القائد لديه القدرة على إشباع الحاجات الأساسية لتابعيه أو مرؤوسيه. وهذا يتطلب من القائد مايلي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

ميزت هذه النظرية بين أربعة نظم قيادية هامة هي: →']);" class="more-link">تابع القراءة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 »

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

سبتمبر 2014
أ ن ث ر خ ج س
« أغسطس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930