نظريات الإدارة

وهي من النظريات المبكرة في الإدارة، حيث يعتبر واضعها من أقدر المفكرين الإداريين. وضع في عام 1832 كتاب بعنوان اقتصاديات الآلات وأصحاب المصانع تابع القراءة

تعتبر وظيفة التخزين من الوظائف الحيوية في الكثير من المنظمات بغض النظر عن طبيعة هذه المنظمات أو حجمها أو ملكيتها. وهذه الوظيفة تكتسب أهمية متزايدة في المنظمات الصناعية وذلك لأنها تؤثر تأثيراً كبيراً ومباشراً على العمليات الإنتاجية التي تمارسها هذه المنظمات. تابع القراءة

تحاول هذه النظرية فحص الظروف الضرورية لظهور التغير السلوكي. وتقر بأن الفرد يقوم بالعمل بهدف منع أو فحص أو رقابة الظروف والموقف الذي يحدد بناءً على العوامل التالية: تابع القراءة

وضع هذه النظرية السوفيتي جينريتش ألتشولر في عام 1946، والذي رأى أن المشكلات تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي: تقنية، مادية، وإدارية. وقد قسم براءات الاختراع (الحلول) إلى خمسة مستويات على النحو التالي: تابع القراءة

قام بتطوير هذه النظرية الباحث الإداري W.J. Reddin من خلال إضافة بعد قيادي ثالث هو الفاعلية بحيث تصبح الأبعاد القيادية هي:
تابع القراءة

ويقصد بالتفكير المغامر التفكير التجريبي حيث تقول هذه النظرية أن العالم التجريبي هو بالميل والممارسة كإنسان ينتهز الفرص وينتفع منها. إذ أن عليه أن يرتكز على الحقائق المحسوسة التي تتوفر له حين يبدأ عمله وعليه أن يستخدمها لاكتشاف حقائق أخرى، متقدماً خطوة باتجاه الفهم النهائي للعلاقات السببية التي تنتج عنها. تابع القراءة

لقد تغيرت طرائق القيام بالأعمال بشكل مثير من خلال استعمال تكنولوجيا المعلومات. فالطرائق القديمة للتعامل مع الزبائن والموردين والعمال هدمت واستبدلت بطرائق جذرية جديدة، وقد أطلق الاقتصادي بيتر شوم على هذا اسم التهديم الإبداعي ويعتقد أنه من خلال تهديم الطرائق القديمة للقيام بالأعمال يمكننا إيجاد طرائق جديدة. تابع القراءة

طورت هذه النظرية من قبل ريفيريند توماس باير حيث نشرت بعد موته في عام 1763 وفي عام 1958 لأن حسابات الحظ والصدفة والاحتمال كانت محظورة في تلك الفترة، وإن بايز لم يعمم نتائجه بشكل واسع. ومنذ الحرب العالمية الثانية ظهرت المجالات الرئيسية للإحصاء ولنظرية القرار الإداري التي طورت على أساس الأعمال الرئيسية لبايز. تابع القراءة

تشكل نظرية الاحتمال التركيب الأساسي للعديد من الطرائق الكمية المستعملة في اتخاذ القرار، والاحتمال بالتعريف هو ترجيح الظهور والمشاهدة لبعض الظروف والأحداث غير المؤكدة. فحالات عدم التأكد تواجه أغلب المنظمات ونشاطاتها المختلفة، ومثل هذه الحالات يجب عدم تجاهلها في اتخاذ القرار. والنماذج المستعملة في هذه النظرية يجب أن تكون ذات مصداقية وموثوقية كلما أمكن ذلك، ويجب أن يكون لها إمكانية الاندماج لتقدير درجة الخطر، وتجعل نظرية الاحتمال هذه الاندماج ممكناً. تابع القراءة

تم نشر نظرية المنفعة المتوقعة في العام ١٩٤٧، حيث افترض أن هذه النظرية هي نظرية معيارية للسلوك. تابع القراءة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 ... 14 »

تابعنا

الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

أرشيف الشبكة

الإضافات حسب اليوم

مايو 2015
أ ن ث ر خ ج س
« مارس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31